الزنك هو معدن أساسي يلعب دورًا حيويًا في وظائف أكثر من 200 إنزيم في الجسم. يُعتبر الزنك ضروريًا لإنتاج المادة الوراثية، البروتينات، والأحماض النووية. يُساهم الزنك أيضًا في تنظيم هرمون الإنسولين الذي يُعتبر ضروريًا لاستخدام الكربوهيدرات. يُعد الزنك عنصرًا مهمًا لضبط النمو بشكل سليم، وتطور الأعضاء التناسلية، بالإضافة إلى دوره في عمل غدة البروستاتا. يُساعد الزنك أيضًا في شفاء الحروق والجروح بفضل تأثيره المهدئ.
يُستخدم أكسيد الزنك بشكل شائع في الكريمات والمراهم لعلاج مجموعة متنوعة من المشكلات الجلدية. يحتاج جسم الإنسان إلى حوالي 15 ملغم من الزنك يوميًا، ويجب أن لا تتجاوز الكمية 40 ملغم.
أهم فوائد الزنك للبشرة والشعر
فوائد الزنك للبشرة
- يُعتبر الزنك من العناصر الحيوية لصحة الجلد، حيث يُساعد في شفاء الحروق والتقرحات الجلدية. يُساهم الزنك أيضًا في علاج آثار الشيخوخة ويساعد في شفاء الجروح، كونه عنصر أساسي في تكوين مادة الكولاجين.
- يساعد الزنك على ترطيب الجلد ويقلل من التأثيرات الهرمونية المسببة لمشاكل جلدية مثل حب الشباب، حيث يعمل على تنظيم نشاط الغدد الدهنية.
- يعمل الزنك كواقٍ من الأشعة فوق البنفسجية الضارة من خلال أكسيد الزنك، الذي يحمي البشرة ويُساعد في تحويل فيتامين A من الكبد إلى الجلد.
فوائد الزنك للشعر
يُعتبر الزنك ضروريًا للحفاظ على الغدد التي تفرز الزيوت في فروة الرأس، مما يُساهم في تقليل تساقط الشعر. نقص الزنك يؤدي إلى فقدان الشهية، تقصف الأظافر، وتساقط الشعر. كما يمكن أن يتسبب نقصه في جفاف الجلد وضعف حاسة الذوق وتأخر النمو. في حالات نقص الزنك الشديد، قد يحدث القزامة والتهابات في الجفن واللسان والفم.
توجد مصادر غذائية غنية بالزنك، مثل البيض، ولحوم الأبقار الحمراء، ولحم الضأن، والسردين. كما يُمكن الحصول عليه من البقوليات، الألبان، والمكسرات مثل الفستق، وفول الصويا، والقمح، والزنجبيل، ودقيق الشوفان. الأجبان تُعتبر أيضًا مصدرًا غنيًا بمعدن الزنك.
يجب أن نكون حذرين من تناول جرعات زائدة من الزنك، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى التسمم ويؤثر على امتصاص النحاس والحديد في الجسم، مما يسبب نقصهما ويؤدي إلى فقر الدم. من الأعراض الجانبية المحتملة تناول الزنك بكميات كبيرة: صداع، حمى، إرهاق، تقيؤ، وآلام في البطن.